Nov 5, 2009



ولدي أحمد :

سلام الله عليك وعلى إخوتك ووالدتك وبعد ففي إحدى الليالي رأيتك في منامي تجلس على رجلي بينما تداعبني سمية (أختك) ، أما أنت يا أحمد فقد كنت عجيبا . سألتك : هل تحبني؟ فهل تعرف بم أجبت يا أحمد! لقد أجبت بالقليل الكثير.

لقد قلت يا أحمد وكان في وجهك معان كثيرة قرأها قلبي قبل أن يقرأها عقلي .. لقد قلت لي : "الراجل يحب الراجل" وأعاهدك يا أحمد أني سأحاول أن أكون رجلا. وأسأل الله وادع معي عسى يستجيب الله وأكون رجلا يملأ عينك و تفخر به.

هذه السطور من رسالة قديمة لجدي كتبها لأبي .. تاريخها 3 مارس 1958 .. أي قبل أن يتم أبي عامه السادس بعشرة أيام .. أقرؤها الآن وفي نفسي ذات الأمنية .. أن أكون رجلا ..

5 من نورهم:

مروة said...

الله، إن شاء الله تتحقق أمنيتك

رحله البحث said...

أمنيه صعبه أوى
لان كلنا ذكور لكن من منا رجل؟؟
انا باتكلم بصفه عامه عن كل الشباب فى العالم فى الزمن ده واللى انا واحد منهم وكل فتره اسال نفسى انا قد المسئوليه ولا لأ

Zianour said...

تحية لذكرى جدك ... تحية لابيك
وتحية لك...

طيب يعني معنى الكلام ده انه انشاء الله فيه حد صغنن جاي في السكة عشان تنقله الكلام ده؟؟

عموما .. ربنا ينعم عليك من فضله

تحياتي

دينا said...

الله
إحساس الأب بمسؤوليته تجاه ابنه هي اللي بتخليه ممكن يفهم كلام من ورا الكلام
الطفل ذو الست سنوات أكيد ماكانش قصده إلا التمميز بين جنس الذكر والأنثى
لكن الأب خلا للكلمة معنى كبير جميل وأثرت فيه
واضح جدا حرص الأب على ابنه
ربنا يرزقنا جميعا بذرية صالحة ويجعلنا خير آباء وأمهات

محمد العدوي said...

:)

يا رب يا مروة ..

رحلة البحث :

من يدم طرق الباب يوشك أن يفتح له يا صديقي ..


نور :

:)
صغنن

طب تيجي أمه الأول
:)


اشكر لك وجودك لأنه يسعدني



دينا :

صح

آمين ..


منورة

 

blogger templates | Make Money Online