Dec 1, 2009

لعب كبيرة



كانت لي سيارة كهذه وأنا صغير، حمراء كنت أحبها.. بعد سنين لم تعد تسعني وبقيت أحبها... لكنني أدركت أنني حين أكبر لا تكبر لعبي معي .. لو أنهم يصنعون لعبا تكبر معنــا)).

5 من نورهم:

حمامة سلام said...

رئيك مهم جدا نرجو التواصل اكتب تعليق على الموضوع قول رئيك بصراحة
http://ana-wa-nafsy.blogspot.com

مروة said...

ولو أننا نبقى أطفالاً للأبد!!
جميلٌ هو الحنين لأشياءنا القديمة، ولكن هل لو كبرت معنا تلك الأشياء ترى كنا سنظل نحبها بنفس القدر؟

Zianour said...

فكرتني
...
كان عندي عروسة وانا صغيرة وبفضول الطفلة فتحت بطنها عشان اعرف جواها ايه

باظت العروسة واترمت وانا لسه ما كبرتش عليها
...

ورغم محاولاتي المستميتة بعد كده اني اعمل عرايس قماش دايما بتطلع مشوهة

ماعرفتش انساها ولا اعتذر لها عن سوء رفقتي ولا اعبر قد ايه كنت محتجاها تفضل جنبي على ما اكبر...

فكرتني

فريدة... said...

كان ضاع طعم مرور الزمن من قلوبنا
ولأصابنا الملل
وكأن لعبتي الى بتكبر معي دي الوظيفة بتعتي الى بتكبر معي

تعرف كان لي عربية حمراء برضو وانا صغيره
وبعد ان ضاقت علي حتي مع محاولاتي العديدة لركوبها بعد ان ضاقة وقل حجمها -او بمعمنى ادق زاد حجمي

كنت انظر لها وابتسم
فكل الأشياء تتغير وده معناه
ان الدنيا بتتحرك

تحياتي وكل سنة وانت طيب

محمد العدوي said...

رأيك الهمزة على ألف يا حمامة السلام ..

حاضرون ولا يهمك ..


مروة :

لا طبعا . كنا سنحب أشياء أخرى ربما أكثر لأنها ضرورة المرحلة ..

نوع من التغيير طبعا .. لكنه الحنين الجمل ..


أم نور :

ولله طلتك في المدونة تسرني كثيرا ..
:)

حتى كلامك تعليقا على عبارة الرافعي أفكر فيه ..


دمت ببهجة .. وعيدك وظياد ونور ورد


فريدة :

الأرض كروية فعلا يا فريدة

هنشوفك السبت إن شاء الله في الصالون