لم تكن من هواياتي يوما ما أن ألتقي بالكتاب الذين أقرأ لهم. ولم يكن ذلك ليقدم لي سعادة جديدة أكبر من السعادة التي أحصل عليها عند الجلوس إليهم فيما يكتبون. ربما لأنني أخشى على الصورة التي أرسمها دائما لصاحب الكلمة. وقد عودتنا بلادنا أن الرموز دائما كاذبة !!
كما لم أكن يوما حريصا على حفل توقيع يعلن عنه كما كنت حريصا على حفل الليلة الماضية. لأن علاقتي بالدكتور محمد المخزنجي ليست علاقة القارئ بالكاتب.
هناك كتب تفجر أفكارنا وكتب تبعثرها وكتب أخرى ترتبها. لكن إحساسي بالمخزنجي كان غير ذلك. كانت كلماته دائما تغسل لي روحي. وأيما يوم تعكرت فيه روحي منذ تعرفت على مجموعاته ولم أعد قادرا على تذوق الحياة كما أحب فتكفيني مجموعة من مجموعاته أغيب معها عن الدنيا لتعيدني كل كلمة من كلماته الموزونة إلى حالة الصفاء الأول . بهدوء ودون ألم الانتزاع أو النقل.
لذلك رأيته البارحة حين وصل إلينا بين أصدقائه القدامى كأنه وحده ابن المنصورة القديمة. أولئك الملائكة الذين ولدتهم هذه المدينة أيام بكارتها الأولى قبل أن يغشاها العبث. وجهه كأحرفه يذهب عنك صخب الحياة ويصفو بها.
حدثنا عن قداسة المكتبة والكتاب. أن المكتبة هي العالم. أرففها وحواف الكتب الملونة. حديثنا عن الكتاب الإليكتروني وتجاربه الأولى في التسعينات ومستقبله وما يحمله للقراءة من فتح وما يحمله لها من إضعاف لقدسية الكتاب ومتعة النظر إلى المكتبة.
حدثنا عن المنصورة القديمة، بساتينها ومقهاهيها وعن خوفه أن يسير اليوم فيها لئلا تفسد صورة الجنة التي عاشها.
حدثنا عن مستشفى بافلوف حيث كان يعمل في كييف، عن حلب حيث قضى شهر زواجه الأول.
حدثنا من جدوى الأدب ومتعته. عن بهاء التجربة ومتعة ممارستها.
راقبته وهو يوقع للجميع. كان معنا جميعا ودودا كأنه يعرفنا. لأبناء مراكز المنصورة العديدة يسألهم عن قراها وعائلات فيها. عن البشر والشجر وعن أيام جميلة فيها.
كانت المرة الأولى التي أسمعه فيها مع منى الشاذلي في العاشرة. وبقيت يومها سعيدا بأن هذا الجمال موجود في الدنيا. والبارحة كنت في البستان .. بحق.
"إلى الدكتور محمد العدوي إنسانا وأديبا وطبيبا واعــدا ، مع محبتي . محمد المخزنجي"
...................................
هذا أقل بكثير عما ينبغي أن يكتب ..
لكنه ما لا يدرك جله لا يدرك كله..
أو العكس وكلاهما صحيح








3 من نورهم:
في المرة الجاية، سلم لنا عليه :P
حلو كويس، وهنيالك :)
الدكتور محمد المخزنجى تعرفت عليه من العربى الكويتى بدايه
ثم جريده الدستور
واخيرا كتبه
اوتار الماء تظل هى المعلقه بذاكرتى واتذكر معظم مقولاتها
اجمل تحيه للاديب الذى يفتح عقولنا بنور المعرفه والروح السمحه الراقيه
وكل التهانى لك بهذا التوقيع الذى سيخلد كذكرى لك
دمت بخير
الف الف شكر علي هذه المدونه الرااااااائعه بارك الله فيك
Childrens Fancy Dress
نتيجة الشهادة الابتدائية
نتيجة الشهادة الابتدائية
نتيجة الشهادة الابتدائية محافظة حلوان
نتيجة الشهادة الإبتدائية محافظة الجيزة
نتيجة الشهادة الابتدائية محافظة الااسكندرية
نتيجة الشهادة الاعدادية
اخبار اليوم
العاب
نتيجة الشهادة الابتدائية 2010
حفل تكريم المنتخب
Post a Comment